السيد علي الحسيني الميلاني

46

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة

فقال عليه السّلام : هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين ، فوضعوا اسماً مكان اسم . « 1 » وفي رواية أخرى ، يقول أيوب : « سمعني أبو عبد اللَّه عليه السّلام وأنا أقرأ « إنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين » . فقال لي : « وآل محمد » كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران » « 2 » كما روى الحافظ أبو إسحاق الثعلبي - وهو من كبار مفسري أهل السنّة في القرن الرابع - في تفسيره المعروف ، بسنده عن الأعمش عن أبي وائل ، قال : قرأت في مصحف عبد اللَّه بن مسعود : « انَ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهيمَ » وَآلَ مُحَمَّد « عَلَى الْعالَمين » « 3 » وروى الشيخ الطوسي رحمه اللَّه في الأمالي بسند عمّن قال أنّه سمع الإمام الصّادق عليه السّلام يقرأ : « انَ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهيمَ وَآلَ عِمْرانَ » وآل محمد « عَلَى الْعالَمين » قال : هكذا نزلت . « 4 » ويقول الشيخ الطبرسي رحمة اللَّه عليه في « مجمع البيان » :

--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 / 168 ، الحديث 30 ؛ بحار الأنوار 23 / 225 ، الحديث 45 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 / 169 ، الحديث 34 ؛ بحار الأنوار 23 / 227 ، الحديث 48 . ( 3 ) غاية المرام 3 / 270 ؛ بحار الأنوار 23 / 228 ، الحديث 51 ؛ العمدة : 55 ، الحديث 55 ؛ شواهد التنزيل 1 / 152 ، الحديث 165 نقلًا عن تفسير الثعلبي 3 / 53 . ( 4 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي : 330 ، الحديث 592 ؛ بحار الأنوار 23 / 222 ، الحديث 26 .